،
،
طفل صغير .. يحمل بين جوانحه وجوارحه معاني الصفاء والطهر والبراءة
كـباقي الأطفال ... طفلاً يحمل حب الحياة وعشقها ... يلهو بـالحياة طفلاً
غير مدركٍ أنها سـتلهو بهِ كبيراً ...!
لست أعلم ربما طفولته لا تسمح له بـإدراك هذه الحقيقه ...!
بدأ يكبر مع كُل يوم ... وبدأ الواقع المرير يمتص طفولته بـشراهه ... أن الواقع
يعلمه كيف يحب ذاته بـ ( أنانيه ) ... أن يعيش لـقُدسِ ذاته ..!
حتى أصبحت الأنانيه تشبه الـ ( دراكولا ) ...!
دراكولا لا يستطيع العيش إلا على دماء الفضيله الإنسانيه ... يمتص بـشراهه براءتة الطفل
وصدقه وعفويته وفطرته السويه ...!
حتى أصبح هو الآخر ( دراكولا ) يبحث عن ضحايا تحمل دمائهم النقاء والفضيله والصدق
ثم يمتص دمائهم تلك ويُلوثها لـيزرع مكانها دراكولا جديد ...!
ولكن في لحظة شفافيه وصدق قفزت إلى الطفل الرجل ...!
رأى هذا الواقع وما آل إليه ... وبدأ يستنشق رائحة الحزن ..!
ولا يرى سوى الظلام وهو يتسع ... ولا يسمع سوى الأنات والصرخات
تنطلق من كُل مكان .. صرخاتٍ مكتومه بلا أفواه ..!
إن تلك الصورة تجثم فوق صدره لـتخنقه ...!
/
أثناء ذلك ... يسمع لحناً جميل ... هادئ ... رائع ... مذهل .. لحناً من الجنة ..!
أن الألحان هي اللغه الوحيده التي تجيدها الحياة ...!
وبـألحانها العذبه ... الجميله ... يتغني معها كُل شيئ بـالحب والأمل والخير
وكـأن الملائكه هي من يعزف تلك الألحان ... وأبدأت روحه تستحيل إلى لحن
لحن مضيئ ... يخترق الظلام وتحاول أن تتشبث بـالأمل ...!
لحن مضيئ مُتعب ومرهق وضائع وتائه ... لكنه لحن مضيئ في الظلام ...!
لحن أشراقة الشمس ... يُخبر الأرض أن الشمس سـتشرق يوماً ما
وسـيرى العالم إنبثاق النور ... سـيرى الحقيقه ... سـيغني مع الألحان ...!
/
ولكن اللحن يحمل حقيقةً خالده معه يحاول جاهداً أخفائها ...!
أن أشراقة الشمس أبعد بـكثير من حدود الصبر ...!
almodllal
الاربعاء, 28 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من المملكة العربية السعودية
موضوع جدا رائع..
اتمنالك كل التوفيق..
وسامحيني على التقصير..
وكل عام وانتم بخير..