:: + : ملاك الروح: + ::
مرحبا.. مع كل شروق شمس وغروبها .. مرحبا.. عدد نجوم السماء اللامعة في الأفق ... مرحبا ..حين تتلاطم أمواج البحر... مرحبا..عند سقوط قطرات الندى على الزهر..

:: “ ::. مذكرات داعية في ارض الرباط.:: ”

بينما تخطو خطواتها متجهة الى ارض الوطن او ارض اللاوطن…او الى الذي في ذاكرة الوطن…لمحها من بعيد ونظر اليها من قريب بازدراء…انه رجل من رجال الامن! توجه اليها وقد عرفته كيف لا وكيف لا يكون ذلك وهي مسلمة. رجل الامن: سلام. الجندية:سلام. اخذت بطاقتها دون ان تتكلم ورفعتها في وجهه ليس فخرا منها ما عاذ الله ولكن لتعلنها براءة من نظرات الشك المتتابعة منه ومن حوله.   وقف مستغربا من تصرفها وربما يكون من شجاعتها،... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

:: سيرة الورد

سيرة الورد أحب أسمي لمعناه الأصيل…ولأن جدي كان من سماني كون أبي قد غاب عني في أول لحظات تفتحي على الحياة لوجوده برحلة الحج! إسمي أحب الأشياء على القلب…شيئ نتمنى أن نعيش به ونموت وهو معنا…ثابت مستقر في عمق القلوب…تفوح منه عطور التوحيد…يبدأ بأقوى الأحرف وأولها كونه الأول…وينتهي حيث تستقر النقطة في الجوف لا خارجه…رسالة ومنبع متدفق…هكذا أحب أن أكون..إيمــان. هويتي…روح فكري وعقلي…عشقي المتدفق لذراتها... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

:: ارملة تموت تحت الأقدام!

رأيتها من بعيد تلتفع بالسواد وكأنها مرآة للبؤس ترى فيها منفضة للألم، بين تجاعيد وجهها ترى جروح الزمن وظهرها قد انحنى من ثقل المحن. أتيت إليّ كما وكأنها قد سبقت خطوتها الثقيلة -وهي العجوز- رغبتي في الإقتراب منها .فاستغربت نفسي وتابعت أكلي وكأني أنصرف عما يدور في عقلي ثم تابعت نظري لتلك القبة الذهبية الشامخة وغرقت في بحر من التفكير في أموري. كانت الرياح باردة، والفجر مقدسيّ. فمنذ الصباح الباكر نفضت... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية